السيد الخوئي
219
معجم رجال الحديث
انقطاعي إليك وإلى أبيك ، وحلفته بحق الله وحق رسوله وحق أهل بيته - وسميتهم حتى انتهيت إليه - أن لا يخرج ما يخبرني به إلى الناس ، وإني أرجو أن يقول أبي حي ، ثم سألته عن أبيه أحي أم ميت ؟ فقال : قد والله مات ، قلت : جعلت فداك ، إن شيعتك - أو قلت مواليك - يروون أن فيه شبه أربعة أنبياء ، قال : قد والله الذي لا إله إلا هو هلك ، قال : قلت هلاك غيبة ، أو هلاك موت ؟ فقال : هلاك موت والله ، قلت : جعلت فداك ، فلعلك مني في تقية ؟ قال : فقال : سبحان الله ، قد والله مات ، قلت : - حيث كان هو في المدينة ومات أبوه في بغداد - فمن أين علمت موته ؟ قال : جاءني منه ما علمت به أنه قد مات ، قلت : فأوصى إليك ؟ قال : نعم ، ( قلت ) : فما شرك فيها أحد معك ؟ قال : لا ، قلت : فعليك من إخوانك إمام ؟ فقال : لا ، قلت : فأنت إمام ؟ قال : نعم . علي بن محمد القتيبي ، قال : حدثنا الفضل بن شاذان ، قال : كان أحمد بن محمد بن عيسى تاب واستغفر الله من وقيعته في يونس لرؤيا رآها ، وقد كان علي ابن حديد يظهر في الباطن الميل إلى يونس وهشام " . هذه هي الروايات المادحة وهي متضافرة ، على أن فيها الصحاح على ما مر . وتقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عد الكشي إياه في أصحاب الاجماع ، وأن يونس بن عبد الرحمان ، وصفوان بن يحيى أفقههم . وتقدم أيضا في ترجمة محمد بن سنان ، قول الكشي : قد رواه عنه الفضل ، وأبوه ، ويونس ، إلى أن قال : وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم . وتقدم أيضا رواية الكشي في ترجمة هشام بن سالم باسناده ، عن عبد الملك ابن هشام الحناط ، عن الرضا عليه السلام أنه قال : لا تقل بمثل ما قال هشام ابن سالم ، وقل بما قال مولى آل يقطين وصاحبه . وتقدم أيضا عنه في ترجمة حريز ، أن يونس يذكر عنه فقها كثيرا .